بِلا التزام انتَ مشروع مؤجِل للحَياة
من اول الحَياةِ إلى آخرهَا يتطلعُ الإنسانُ إلى العدِيد من الامُور حَتى لَو لم يكُن جادًا بهَا.. إلا أن الحُلمَ سيبقَى يراودُه حَتى أخِر رمقٍ مِن حياتِه مَرةً فِي صغِرهِ آرادَ لعبة صغِيرةَ.. واخُرى اثناءَ فترة شبَابهِ آرادَ السفَر ليدرُسَ فِي بلدٍ آخر .. وربمَا مَرةّ رغبَ فِي فتاةٍ لَم ترَى عينهُ أجملَ منهَا... السؤال ليسَ هَل حققَ هَذا الانسانُ أحلامه.. بل هل إلتزمَ بهَا ؟ لأن ليسَ كُل ما نلتزمُ بِه نحققهُ ، لكِن بالضرورة كل ما حققناهُ مِن حلمٍ كنَا قد إلتزَمنَا بِه مِن قبل فالألتزامُ يعتبرُ الصديقَ الامثلَ لكَ فِي حياتِك حَتى لو لَم يكُن يحققُ أحلامكَ كلهَا لكنهُ يحسُن حياتَك بإعطائهَا معنَى. 1/ما بين الفوضى و النظام حياةُ الإنسانِ قبَل أن تكُون منظمَة عليهَا ان تمرَ بمرحَلةِ الفوضَى فهَذَا مَا ينتجُ عنهُ الالتزامُ كأساسٍ للتغِير .. ما هي الفوضى اولا ؟ في اصلها العربي أخذت من جملة '''فاض الاناء'' ' اي خرجَت الاشياء عن الحدود و يشير كذلك الى الانفلاتِ و التَجاوز . ...