المشاركات

بِلا التزام انتَ مشروع مؤجِل للحَياة

من اول الحَياةِ إلى آخرهَا يتطلعُ الإنسانُ إلى العدِيد من الامُور حَتى لَو لم يكُن جادًا بهَا.. إلا أن الحُلمَ سيبقَى يراودُه حَتى أخِر رمقٍ مِن حياتِه  مَرةً فِي صغِرهِ آرادَ لعبة صغِيرةَ..  واخُرى اثناءَ فترة شبَابهِ آرادَ السفَر ليدرُسَ فِي بلدٍ آخر .. وربمَا مَرةّ رغبَ فِي فتاةٍ لَم ترَى عينهُ أجملَ منهَا... السؤال ليسَ هَل حققَ هَذا الانسانُ أحلامه.. بل هل إلتزمَ بهَا ؟ لأن ليسَ كُل ما نلتزمُ بِه نحققهُ ، لكِن بالضرورة كل ما حققناهُ مِن حلمٍ كنَا قد إلتزَمنَا بِه مِن قبل  فالألتزامُ يعتبرُ الصديقَ الامثلَ لكَ فِي حياتِك حَتى لو لَم يكُن يحققُ أحلامكَ كلهَا لكنهُ يحسُن حياتَك بإعطائهَا معنَى. 1/ما بين الفوضى و النظام حياةُ الإنسانِ قبَل أن تكُون منظمَة عليهَا ان تمرَ بمرحَلةِ الفوضَى فهَذَا مَا ينتجُ عنهُ الالتزامُ كأساسٍ للتغِير .. ما هي الفوضى اولا ؟  في اصلها العربي أخذت من جملة '''فاض الاناء'' ' اي خرجَت الاشياء عن الحدود و يشير كذلك الى الانفلاتِ و التَجاوز .                            ...

كيف ينيرُ الإيمان العقلَ لا يحدهُ

1/  ما بين تحديد المصيرِ  : كمَا يقالُ دائماً الشكُ بدايُة اليقينِ ، منذُ الصغِر حتى الكِبر يمرُّ الإنسان بعدّة محطات، تشترك كلُّها في ثلاث مراحل أساسية، ومنها تتفرّع سائر التفاصيل : الولادَة : أول أساس و السببُ فِي أنك موجودٌ اصلاً  النُمو : مرحلة طويلة تبدأ فور الولادة، وتستمر حتى آخر طورٍ من أطوار الحياة.  " تستثنى هَذِه الاخِيرةَ إذا سبقتَها التِي بعدهَا" الموت : آخر محطَة تصِلُ لهَا تتميزُ أنهَا آخر حدودِ الوجودٓ… لا نعلمُ متَى نصِل، ولا مِن أي أرضٍ نرحَل.. غريبْ حالُ المخلوقِ أولَيس؟! قَد يمُر علَى هذِه المراحِل الثلاث ثُم يفارقُ الحياةَ الاولَى..وقَد يتخطَى المحطتين الاولَى والثانِية يمُر بالاخيرَة مباشرةً نسمِيه .." مولودٌ ميتْ".. الطورُ الثاني  هو ما نُسلّط عليه الضوء في هذا المقام. ولِماذا؟ ببساطة، لأن المحطتين الأولى والأخيرة لا تشهدان تغيّراتٍ كتلك التي تحتضنها الثانية. صحيحٌ أن المحطاتِ الثلاث متشابكة، لكن ما يشغلُ الفكر الإنساني حقًا هو المرحلةُ الوسطى؛ لأنها وحدها التي تُحدّد شكل الحياة التي سنعيشها... بل ترسم ملامح ما بعد الموتِ. ."المصير الأبد...